زوج أمام محكمة الأسرة: “مراتي عايزة تخلعني عشان سربت القطة بتاعتها”

تعد قضايا محاكم الأسرة، من القضايا الشائكة والحساسة، ولم تعد أسباب الخلع والطلاق والنفقة كما كانت في السابق، بل تطورت لتصبح غير معلومة وغريبة في بعض الأحيان.

“مراتي رافعة عليا دعوى خلع، عشان (سربت) القطة بتاعتها من البيت، محسساني أني طردت عيل من عيالها، أهي أي حجة وخلاص عشان متتحملش مسئولية بيت وعيال، من يوم ما اتجوزنا وهي رافضة موضوع الأطفال، وكل شوية تأجله ومعظم الشهر غضبانة عند أهلها”، كانت هذه أولى كلمات “فريد.س” أمام محكمة الأسرة بالتجمع أثناء حضوره أحد جلسات دعوى الخلع المقامة ضده من زوجته.

يقول الزوج بحسب”الوطن”، إنه تزوج منذ عام ونصف، وكان أحد شروط زوجته أن تقيم معها قطتها بعد الزواج في المنزل، ووافق الزوج على شرطها، واعتبره أمرا غير مهم التحدث به من الأساس، إلى أنه وجد الأمر مستفزا بعد ذلك، ليفاجأ أن القط له مصروفه الخاص: “أنا بصرف على القطة زى ما بصرف على نفسي، علاج وشامبو، ورمل ودراي فود ولعب، حتى أما نخرج تأخدها معانا”.

يتابع الزوج حديثه، بأنه طلب منها إعادة القطة إلى بيت والدتها تعتني بها، لأنه لم يعد يتحمل وجودها وشعر القطة منتشر في كل مكان وعلى ملابسه، خاصة أن القط أصبح شرسا ودائما يهجم عليه بأظافره الطويلة، موضحا أن معظم مشاكلهما كانت بسبب القطة، ودائما كانت الزوجة تغضب وتترك منزلها بسبب أن زوجها لا يريد أن يضيع مرتبه على القطة: “كل ما أجي أكل يقابلني شعر القطة في الأكل، وعلى الهدوم وفي كل مكان، دا غير المصاريف اللي بتضيعها على القطة في الأرض ومن غير داعي”.

لذلك قرر الزوج التخلص من القطة ففتح لها الباب وتركها في الشارع، وعندما علمت الزوجة جن جنونها، كأنها فقدت طفلا من أطفالها وتركت المنزل، وبعد أسبوعين من تركها المنزل فوجئ الزوج بطلبها الطلاق، وعندما رفض الزوج وطلب منها التفاهم، أقامت الزوجة ضده دعوى خلع، والتي ما زالت تنظر الآن أمام المحكمة.

WhatsApp chat