إضراب المدرسين وأطباء الطوارئ والسكك الحديدية

بدأ العاملون فى السكك الحديدية والمدرسون وطواقم الطوارئ بالمستشفيات، فى فرنسا، الخميس، إضرابًا عامًا موسَّعًا، تحت اسم «الخميس الأسود»، بهدف إجبار الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون على التخلى عن خطته لتعديل نظام المعاشات بإلغاء بعض أنظمة التقاعد الخاصة بشركة السكك الحديدية ومترو الأنفاق والباصات و«الترامواى» والنقل الجوى، لأنها غير عادلة ومُكلِّفة للغاية. وتوقفت شبكة المواصلات العامة فى باريس ومدن أخرى فى فرنسا تقريبًا، وبدَت محطات القطارات ومترو الأنفاق فى باريس مهجورة بدرجة كبيرة فى فترة الذروة الصباحية، فيما لجأ السكان إلى الدراجات والاشتراك فى استخدام السيارات أو العمل من المنازل.

وانتشرت الشرطة على امتداد شارع الشانزليزيه لتفتيش حقائب المارة قبل الاحتجاجات التى حذرت الحكومة من احتمال تسلل جماعات عنف إليها، بينما استعدت نقابات العمال لاحتجاج يشل حركة البلاد لأيام، ويشكل أكبر تحدٍّ لخطة «ماكرون» للإصلاح منذ تفجُّر مظاهرات «السترات الصفراء». وأشار وزير الدولة الفرنسى لشؤون النقل، جان بابتيست جيبارى، إلى أن الصعوبة فى حركة المواصلات العامة ستستمر حتى اليوم، وربما تمتد إلى عطلة نهاية الأسبوع.

وقالت هيئة السكك الحديدية إنه جرى تسيير قطار واحد فقط من كل 10 قطارات.

وطلبت هيئة الطيران المدنى من شركات الطيران إلغاء نحو 20% من رحلاتها بسبب الإضراب، فيما شارك أكثر من نصف مُدرِّسى المرحلتين الإعدادية والثانوية فى الإضراب، الذى لم تحدد نقابات العاملين بقطاع النقل موعدًا لإنهائه.

من جانبه، حذر وزير الداخلية، كريستوف كاستانير، من مساعى آلاف من جماعتى «بلاك بلوك» و«السترات الصفراء» لإثارة الفوضى، وأصدر أوامر للمتاجر المنتشرة على الطريق بإغلاق أبوابها، فيما ذكرت قناة بى. إف. إم التليفزيونية الإخبارية فى فرنسا أن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع على محتجين فى مدينة نانت، وأنه تم الدفع بنحو 6 آلاف من رجال الشرطة، منهم عشرات من قوات الانتشار السريع على دراجات نارية.

WhatsApp chat