العالم

الأسد: التصريحات التركية بشأن إعادة 3 ملايين لاجىء إلى شمال شرق سوريا «خدعة»

اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد، أن التصريحات التركية بشأن إعادة اللاجئين السوريين الى منطقة سيطرة الجيش التركي في شمال شرق سوريا، خداع تحت عنوان إنساني والهدف منه جمع الإرهابيين في تلك المناطق تحت رعاية تركية، كما أكد رفض الدولة والشعب لأي طرح انفصالي من الأكراد، ووصف الوجود العسكري الروسي في سوريا بأنه في إطار التوازن العالمي.

وفي مقابلة مع وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية وقناة “روسيا-24″، قال الرئيس السوري “لا أحد يصدق بأن تركيا تريد إعادة ثلاثة ملايين لاجئ سوري إلى هذه المنطقة.. هذا عنوان إنساني الهدف منه الخداع”، وتابع “طبعاً حتى لو أرادوا، هذا الكلام غير ممكن لأن هذا يعني خلق صراع بين أصحاب الأرض، وأصحاب المدن، وأصحاب القرى، وأصحاب البيوت والمزارع والحقول وغيرها، مع القادمين الجدد لأن أصحاب الحق لن يتنازلوا عن حقهم في تلك المناطق”.

وأضاف : “هذا يعني خلق صراع على أسس عرقية، ولكن الهدف الحقيقي لتركيا هو المجيء بالمسلحين الإرهابيين الذين كانوا يقاتلون في سوريا وهزموا.. ونقلهم إلى هذه المنطقة مع عائلاتهم لكي يكّونوا مجتمعاً جديداً متطرفاً يتماشى مع الرؤية التي يسعى إليها رئيس النظام التركي أردوغان، هذا هو الهدف الحقيقي، بكل الحالات سواء كانت الحالة الأولى أو الثانية كلاهما خطير، وكلاهما يهدف أو سيؤدي إلى خلق عدم استقرار في سورية، لذلك بكل تأكيد نحن نرفضه”.

وبشأن العلاقة مع الأكراد في شمال سوريا، أكد الأسد أن معظم الأكراد موجودون في سوريا منذ عقود ولا توجد مشكلات، مشيراً إلى أن المشكلات مع جزء منهم وتحديدا المجموعات المتطرفة، بالمعنى السياسي، موضحا أنها المجموعات “التي تطرح طروحات أقرب إلى الانفصال، البعض منها يتعلق بالفيدرالية والحكم الذاتي المرتبط بالأكراد”.

وتابع الرئيس السوري “هذه المنطقة عربية فإذا كان هناك من يريد أن يتحدث عن الفيدرالية فهم العرب لأنهم هم الأغلبية”، مضيفا “نحن لن نوافق لا اليوم ولا غداً، لا كدولة ولا كشعب، على أي طرح انفصالي، هذه هي المشكلة، نفس هذه المجموعات التي تدعمها أمريكا تتحدث اليوم عن أن الوضع تغير بعد الحرب، طبعاً الوضع يتغير هذا طبيعي، والحرب لا تعني تقسيم البلد ولا تعني الذهاب باتجاه الانفصال”.

وفيما يتعلق بالوجود العسكري الروسي في سوريا اعتبر الأسد أنه يأتي “أولا في إطار التوازن العالمي لأن العالم اليوم لا يخضع للمعايير القانونية وإنما لمعايير القوة.. فالقوة الروسية من الناحية العسكرية ضرورية للتوازن في العالم، هذا جانب، والجانب الآخر هو مكافحة الإرهاب”، مضيفا “روسيا دولة عظمى ولديها مهام على مستوى العالم وواجبات ومسؤوليات، هذه المسؤوليات تخدم العالم وتخدم أيضاً روسيا نفسها والشعب الروسي.. روسيا ليس أمامها خيار إما أن تلعب دور دولة عظمى أو أن تنكفئ وتصبح دولة عادية جداً، وهذا غير جيد للعالم”.

وبشأن الوجود الأمريكي في سوريا، أكد الرئيس السوري أن هذا الوجود سيخلق مقاومة عسكرية تؤدي إلى وقوع خسائر بين الأمريكيين وبالتالي للخروج الأمريكي من البلاد.
وأضاف :” نحن لا نفكر طبعا بصدام روسي-أمريكي. هذا الشيء بديهي وهو لا يخدمنا ولا يخدم روسيا ولا الاستقرار في العالم وهو شيء خطير، ولكن لا يمكن لأمريكا أن تعتقد بأنها ستعيش وهي مرتاحة في أي منطقة تحتلها، نذكرهم بالعراق ونذكرهم بأفغانستان، وسوريا ليست استثناء بالنسبة لهذا الموضوع”.

كما أكد الرئيس السوري أن بلاده ستقدم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي بشأن سرقة الولايات المتحدة للنفط السوري.

الوسوم

Escort Mersin

|

Escort kızlar Eskişehir

|

Eskişehir türbanlı escort Merve

|

Mersin escort bayan

|

adana escort bayan facebook

|

adana suriyeli escort bayan

|

adana escort fiyatlari

إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat