تقارير وتحقيقات

نكشف مغامرات كبار المشايخ السلفيين مع قفص الزوجية

توسع عدد من رموز التيارين السلفي والإخواني في تعدد الزوجات، وحرصوا على اختيار فتيات صغيرات وربما قاصرات، ربما أملا في استعادة صباهم، أو إطفاءً لشهواتهم المتجددة “بـما لا يخالف شرع الله”، مع تجاهل تبعات ارتباط داعية يتمتع بسمات معينة ومصداقية في أوساط مريديه من تكرار الزواج بفتيات صغيرات، بالإضافة إلى اضطرار هؤلاء الشيوخ للتطليق والاستبدال دون حرص على الوفاء بالواجبات والحقوق الشرعية أو الحفاظ على الحقوق الإنسانية للفتيات وأسرهن.

القرضاوي.. وحكاية “مقاعد الدرس”

ولعل الفارس الأول لهذا النوع من الزواج الداعية العجوز الدكتور يوسف القرضاوي بسنواته التي تقترب من التسعين حيث يحرص دائما على الزواج بفتيات تصغره بخمسين عاما، وتعد قصة زواج “عراب العنف” و”مفتي التطرف” فتاة جزائرية تصغره بأكثر من 45 عاما تدعى أسماء بلقادة، حفيدة الزعيم عبدالقادر الجزائري تقدم أبرز مثال على ذلك، حيث تعرف عليها في مقاعد في جامعة الأمير عبدالقادر في مدينة قسطنطينة الجزائرية ومن خلال الرسائل الساخنة وأبيات الشعر استطاع الإيقاع بالفتاة التي تحدت أهلها وصممت على الزواج الذي تم في العاصمة اللبنانية بيروت.
رموز الإخوان والسلفيين
“ضغوط أسرية ”
ولكن أيام العسل مع شيوخ النفط لا تدوم طويلا، إذ بعد سنوات قصيرة من قصائد الحب العذري والغزل العفيف بدأت الضغوط على الشيخ تتصاعد للتخلص منها بعد نقل مقر زوجته للعاصمة الأردنية عمان حيث لم يعد يلتقي السيدة أسماء إلا يوما في الأسبوع وبشكل سري خوفا من سطوة أبنائه الثلاث من زوجته الأولي المصرية إلا أن تمكن الأبناء من إجبار الشيخ عام 1998على تطليق زوجته بشكل غير كريم، ولم ينه قصة غرام الشيخ الكهل بزوجته الشابة الجزائرية اذا بعد عدة سنوات حاول الشيخ طرق أبواب بلقادة مرة اخري عبر مهاتفات طويلة تستمر بالساعات حتى أقنعها بالعودة إليه، وقد تحقق له ما أراد، لتعود مأساة الشابة الجزائرية وتكمل فصولها إذ اقتصر اللقاء بينهما لمرة واحدة ولمدة ساعتين، حيث جرى نقل إقامتها للعاصمة الإماراتية أبو ظبي، بينما واصل الأبناء ضغوطهم على الشيخ حتى أجبروه مجددًا علي تطليقها برسالة إلكترونية لم تعترف بها حتى الآن ولا بشرعية الطلاق؛ وهو الأمر المنظور أمام المحاكم القطرية حتى الآن.

“ولع بالمغاربة ”

ورغم أن مغامرة القرضاوي مع الفتاة الجزائرية لم تكلل بالنجاح إلا أنه حاول تكرار هذه المأساة مجددا مع فتاة مغربية تصغره بسنوات طوال حيث عقد قرانه قبل فترة قصيرة على فتاة تدعى “عائشة لمفنن” تصغره بحوالي 37 عاما، وتنحدر من مدينة بنجرير وهي الزيحة التي يرى مقربون بالشيخ أن عمرها سيكون قصيرا بسبب استمرار ارتباط القرضاوي بزوجته السابقة الجزائرية أسماء بلقادة، رغم إشادتهم بمناقب العروس الجديدة وجمالها وحيويتها.

يعقوب.. شهريار التيار السلفي

إذا كان الشيخ القرضاوي قد داوم على الزواج من فتاتين تصغرانه بما يقرب من نصف قرن تقريبا فإن الأمر ظل محدودا بـ”شهريار التيار السلفي”، الشيخ محمد حسين يعقوب الذي يعتبر الكثيرون أن قصره لا يختلف كثيرا عن فواز الصياد فيعقوب يسكن في فيلا في مدينة السادس من أكتوبر مكونة من أربعة طوابق، بكل منها زوجة.
ويداوم، يعقوب، على إبقاء ثلاثة زوجات أساسيا فيما تبقي الرابعة كـ”استبن” يجري تطليقها كلما رغب في الإتيان بزوجة جديدة، تكون في الأغلب بكرا لا تتجاوز الـ 18 ربيعا.
ويصف الكثير من أبناء التيار السلفي يعقوب بشهريار التيار السلفي إذا بلغت عدد زيجاته ما يقرب من 22 زيجة، كما أكد من قبل الدكتور محمد عبد الرازق الرضواني، الداعية السلفي، مشيرا إلى أن عدد الزوجات وصل إلى 20 وربما 22 فتاة تزوجهن بكرًا وفي سن صغيرة.
وأكد الرضواني أن يعقوب ومن على شاكلته يتحايلون على شرع الله بتثبيت 3 زوجات ثم يغيرون الرابعة التي لا تستمر على ذمتهم أكثر من شهر أو شهرين أو 6 أشهر على الأكثر ثم يطلقونها ويتزوجون غيرها، مشبها زواج الشيوخ بـ”زواج المتعة” عند الشيعة.

حسان.. على نفس المنوال
ودخل الشيخ محمد حسان أيضا علي خط الأزمة إذا تعددت زيجاته في الفترة الأخيرة من فتيات صغيرات كانت آخرهن زواجه من فنانة مغمورة تدعى “ندى” تصغره بأكثر من 25 عاما، وتتمتع بجمال صارخ.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تندرا على الشيخ حسان المعروف أنه دائم التعدد ومن فتيات صغيرات تصغره دائما بأكثر من 25 عاما على الأقل حيث حمل البعض زواج الشيخ من الفتيات البكور المسئولية عن تدهور حالته الصحية وحلوله ضيفا دائما على المستشفيات بشكل منتظم.

أحمد فريد.. “الاختيار الصعب ”
ويقص أحد أبناء الدعوة السلفية بالإسكندرية أن الشيخ أحمد فريد عضو مجلس أمناء الدعوة سعى منذ عدة أعوام للزواج من إحدى الفتيات الصغيرات المنحدرة من محافظة كفر الشيخ أسوة بما يفعله شيوخ السلفية، وتم عقد القران والاستعداد للدخول بالعروس ولكن وقبل أن يهم المأذون بمغادرة الزفاف حضرت زوجة فريد الأولى وهي طبيبة وفجرت مفاجأة إذ خيرت فريد بين الزوجة الجديدة أو تطليقها، وهنا سقط في يد فريد وأجبر على تطليق العروس البكر.
وأكد الدكتور محمد حجاج الأمين العام لمجلس أمناء السلفية أن أغلب رموز الدعوة السلفية لا يعددن الزيجات وليس من العرف داخل الدعوة التعدد، مشيرا إلى أن أغلب شيوخها مثل الدكتور محمد سعيد المقدم، والدكتور ياسر برهامي، والشيخ أبو ادريس، وأبو حطيبة، لا يرون التعدد في الزواج بسبب قناعات شخصية.

“عسل وتحريض ”

وعلى منوال الدعوة السلفية لا يفضل أبناء وقادة الجماعة الإسلامية وجماعة الجهاد التعدد احتراما لتضحيات أزواجهن داخل السجون حيث أمضين ما يقرب من 3 عقود صابرات محتسبات وأزواجهن في السجن ومن ثم فليس من المقبول جملة وتفصيلا أن يرد على تضحيات الزوجة بالاقتران بأخريات.
وخلافا لذلك فإن أحد أبرز شيوخ الجماعة الإسلامية ومن كان معروفا بخطبه النارية فوق منصة رابعة قد اقترن بفتاة تصغره بعقود حيث يصحبها في انتقالاته بين قطر وتركيا، ويقدم برنامجا يوميا على فضائية رابعة، يواصل خلالها التحريض على الشرطة والجيش، فيما يغرق في عسل الحب ضاربا عرض الحائط تضحيات الزوجة الأولى.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى

Escort Mersin

|

Escort kızlar Eskişehir

|

Eskişehir türbanlı escort Merve

|

Mersin escort bayan

|

adana escort bayan facebook

|

adana suriyeli escort bayan

|

adana escort fiyatlari

|
escort99.com
إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat