مقالات واراء

الإسلام السياسي أخطر من تغيير المناخ

بقلم: شريف منصور

الإسلام كعقيدة ليست كأي عقيدة أخري. نشأت علي العنصرية والتعصب والتحزب لجماعة المسلمين ورفض تام للأخر بسبب حب الزعامة والصراع على الحكم والثروة.

حتى تاريخ الإسلام منذ نشاء قام على تأليه نبيه ثم الخلفاء ثم الأئمة وحتى يومنا هذا الله شيء وفتاوي الشيوخ شيئا أخر. أعطيكم مثال واضح جدا. شيوخ المسلمين في إيران يفتون أن مسلمين العالم الغير شيعي كافرون وشيوخ السنُة في بقية دول المسلمين يصفون الشيعة بالرافضة الكافرون. يقول الشيوخ ما يطلبه أسيادهم حكام اليوم. أن أراد ملالي إيران أن يصادقوا أهل آل سعود لجعلوا شيوخهم يفتون أن آل سعود ملائكة يمشون على الأرض والعكس صحيح.

الخطورة في هذا أن الحكام المسلمين يستخدموا أداة غير قابله للمناقشة أوامرها من الله الذي لا يراجع ولا يخطئ. ولان العالم الإسلامي عالم مغيب تماما لا يسمح للمسلم أن يعمل عقلة في أوامر الشيوخ والأئمة تجد الحاكم يغدق على الشيوخ أغدقا وبكل سخاء حتى يضمن أنه يملك أوامر الله في يده.

النساء أدوات الإسلام السياسي في الغرب! كما تري عزيزي القارئ المرأة في الدول الإسلامية لا تعدوا أن تكون ألا أداة من أدوات المتعة طالما هي صغيرة في السن ويستطيع أن يحرثها المسلم متي يريد وبالطريقة التي يرغبها وألا لعنتها الملائكة. بل يستطيع الرجل في اغلب الأحيان أن يلقيها في الشارع متي يريد بلا أي حقوق. لذلك تري المرأة في تلك الدول مثل النعجة تساق وتلبي طلب زوجها دون مناقشة، بل يصل الأمر بالمرأة أن تبحث لزوجها عن أمراه صغيره يتمتع بها طالما يتركها تعيش كخادمة له ولأولاده وزوجاته الصغيرات.

في الغرب تري المرأة المسلمة متصدرة المشهد السياسي يزج بها في كل مكان لان الغرب يحترم المرأة. فتري شعار الإسلام السياسي الحجاب والنقاب لان الرجال لا يظهروا مثل المرأة مثلهم مثل غيرهم من الرجال. حي باتت إعلانات الشركات والحكومات لابد من ظهور امرأة محجبة حتى يقولوا انهم يخدموا الجميع دون تفرقة؟ مع أن هذا هو خلط السياسة بالدين ولكنهم لا يروا هذا من هذه الزاوية لأنهم يروا المرأة المسلمة عانت وتعاني في مهد الإسلام.

أنما عندما انتخبت المرأة المسلمة في البرلمانات الأوربية والكندية والكونجرس الأمريكي فورا بدأت في تطبيق أوامر أسيادها الرجال. وليس أي رجال بل المتطرفون منهم. وبكل بجاحه يعلنون أنهم ضد اليهود وضد المسيحيين ويتخفوا وراء كلمات رنانة نعرف جميعا أن معناها واحد الصهاينة أي اليهود والمسيحيين البيض؟ وكأن الإسلام لم يكفر اليهود والمسيحيين من قبل نشاءة إسرائيل وأوروبا والغرب المسيحي.

الخطر الحقيقي أن الإسلام السياسي تغلغل في الدول الغربية متحدا مع الأحزاب الليبرالية من ضمن من يدافع عنهم الليبراليون مثل المثلثين ويضع الليبراليون المسلمين كأقلية في الدول الغربية تتساوي مع المثلثين. في حين أن الشواذ يقتلون في الدول الإسلامية ويسجنوا.

وفي النهاية أتساءل إلى متي يستمر هذا الزواج والتزاوج الغير شرعي بين الإسلام السياسي وبين الأحزاب الليبرالية!

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat