الأسرة

أسباب العقد الجنسية فى المجتمع الشرقى

فصل الإناث عن الذكور في المدارس هو جنس، ويعلم الطفل الجنس، وليس وقاية كما يتوقع الآخرون، ولكنهم بذلك يجعلون من تلك الغريزة الفطرية، غريزة مريضة للأسف.

فإذا علمت أطفالك أن وجود الجنسين معنا في أي مكان يعني حدوث جنس، فستكون كل اجتماعاتهم فرصًا للمضاجعة، ولذلك، ليس من السهل أن يكون لك صديق رجل حقا، فالرجل الشرقي غالبا يبحث عن البطولة والاستفادة الجنسية، حيث تعَلَّم أن دور المرأة مختصر في الجنس والمتعة.

عندما تفصل الذكر عن الأنثى، فأنت تخلق فجوة معرفية لديه لاكتشاف الأنثى، سيملأها من الشارع ومن الأفكار المرضية عن المرأة، ومن التلفاز، ومن الثقافات الإباحية السرية، وبالتالي سيُخلَق لنا مشروع مغتصب مريض، وفي أحسن الأحوال، رجل محطم عاطفيا وغير سعيد؛ لأن طبيعته وغريزته الجنسية ستبحث عن أجوبة، شئت أم أبيت لن تستطيع حرمانه منها مهما حاولت، بينما لو جلس طفلك لسنوات بجانب فتاة، سيتعلم عنها ويكتشفها طبيعيا،وستكون رفيقة دراسة، ووجودها سيصبح شيئًا طبيعيًّا، ولن تكون الصورة المقدسة العليا بحيث يصبح مقموعًا معها، ولن تكون الصورة الملطخة الدنيا، بحيث يصبح المسيء لها.

أما بالنسبة للفتاة، فلن يكون الرجل بالنسبة لها في صورة الوحش المفترس، أو صاحب السلطة أو الطموح الأعلى، فترضخ له لأنها تعلمت أنه قوام عليها، أو أنه سقف طموحها، وترى الدنيا من خلاله فقط كونها تربت على أنه المثل الأعلى، ولن تكون لقمة سهلة ولن تكون ضعيفة عند أي كلام معسول، فقط علمها الأنماط الذكورية، وكيف ترد عليها، وكيف ترفضها ولا تسمح بها، بدلا من المنع القمعي دون شرح منطقي للا وعي لكلا الجنسين.

إذن هناك فجوتان تحولتا لحفرة كبيرة على مر السنين، ستمتلئ فقط بالأمراض الجنسية، والأفكار المغلوطة عن جسدهما وجسد الجنس الآخر، وغياب ثقافة جنسية واعية مسؤلية وغير مليئة بالخزعبلات القمعية الاجتماعية، حينها سينتج مجتمع محطم، وما الهبوط الأخلاقي لمجتمعنا الشرقي، والازدواجية والانفصام، وعدم نجاح العلاقات، إلا نتيجة لهذه الحالات.

أنماطنا السلوكية النفسية أغلبها هراء من الجنس الإباحي، والقمع الاجتماعي المرضي، والتشويه للمرأة، واختزالها في مجرد جسد، خاصة من قبل رجال الدين ومحاضراتهم عن العفة والطهارة، ثم عن الحوريات في الجنة، والجنس الموعود، وتلطيخ صورتها ذهنيا لأبسط الأسباب، وجعلها مركز وشرف العائلة فقط، وتحميلها أخطاء وشر البشرية.

إذن، فلنقم بحماية أجيالنا من تلك الأمراض، بتنشئتهم تنشئة طبيعية، ومراقبتهم عن كثب، بدلًا من تخويفهم ومنعهم عن بعضهم البعض، وإيصالهم لأحكام مسبقة مَرَضية عن الجنس الآخر، فعندما تقول جوهرة مكنونة، أو بنت بنوت، أو مسترجلة، أو قليلة الحياء، وما إلى ذلك، فهذه كلها أحكام تسليعية جنسية للمرأة، تأتي فقط في إطار الملكية والوصاية الجنسية عليها، وهذا يؤدي لسحب إنسانيتها، وتجريمها لأتفه الأسباب، من “زيرو” إلى “هيرو”، ومن “هيرو” إلى “زيرو” في لحظات. فضلًا عن مئات الأنماط الأخرى التي تضعها تحت امتحان إثبات شرفها في كل مناسبة.

زر الذهاب إلى الأعلى

Escort Mersin

|

Escort kızlar Eskişehir

|

Eskişehir türbanlı escort Merve

|

Mersin escort bayan

|

adana escort bayan facebook

|

adana suriyeli escort bayan

|

adana escort fiyatlari

|
escort99.com
إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat