العالم

مظاهرات فى إيرلندا ضد الإجهاض بعد تشريعه في البلاد

حضر ما يُقارب الـ١٠ آلاف ايرلندي مؤيد للحياة للمشاركة في أوّل تظاهرة كبيرة في ايرلندا منذ ان اعتمدت البلاد القانون السامح بالإجهاض.

جمهوريّة ايرلندا تسمح اليوم بالإجهاض خلال الأسابيع التسعة الأولى من الحمل في حال اتم طبيب العمليّة وخلال الأسابيع الإثني عشر الأولى في المستشفيات.

وتهدف المظاهرة الى الدعوة من أجل “الدفاع عن الحياة” لأن ما من تصويت أو قانون أو استفتاء قادر على جعل الاجهاض حقا. واستجاب أشخاص من أعمار مختلفة لهذه الدعوة.

ويأمل المتظاهرون عكس ما حصل في مايو الماضي والتأكيد على قدسيّة الحياة البشريّة. ودعا المتظاهرون الى تخصيص النساء المستضعفات والأمهات والآباء الذين يعانون من أزمة بالمزيد من الاهتمام.

أما بعد الأسابيع الإثني عشر، لا يجوز الإجهاض إلا في “الحالات الاستثنائيّة” وفي أغلب الأحيان تُغطي الدولة نفقات العمليّة. ويجوز الإجهاض للقاصرين دون موافقة الأهل.

ويُطلب من الأطباء المناهضين للإجهاض إحالة المرأة الحامل الى طبيب آخر في حال أرادت الإجهاض. العديد من الإيرلنديين المؤيدين يُعيدون النظر مشيرين الى أنهم لم يعرفوا قبل الاستفتاء أن عدد الإجهاض سيزداد ثلاثة أضعاف ليصل الى ١٠ آلاف في السنة الواحدة.

ولذلك فإن المؤيدين للحياة مدعوون الى مراقبة نظام الإجهاض مراقبة شديدة الى حين إلغاء التعديل. في ٢٥ مايو ٢٠١٨، ضحد ما يقارب الـ٦٦٪ من الإيرلنديين هذه الحماية وأصدر المشرعون قانونا يسمح بالإجهاض.

وتجدر الإشارة الى ان الدستور الإيرلندي عُدل من خلال استفتاء العام ١٩٨٣ ليُدرج فيه حكم مؤيد للحياة يعترف بحق الطفل الذي لم يولد بعد على انه حق موازٍ لحق الأم في الحياة.

ووافق حينها ما يُقارب الـ٦٧٪ من الإيرلنديين على التعديل.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat