تقارير وتحقيقات

وكيل أول وزارة الصحة بمطروح: نسعى لاعداد المستشفيات على أكمل وجه وتقديم كافة الخدمات الطبية بالمحافظة هما من اهم اولوياتي

حوار: إلهام إسكندر

الطبيب وتطويره واعداد المستشفيات على اكمل وجه وتقديم كافة الخدمات الطبية بالمحافظة هما من اهم اولوياتي
هكذا بدأ السيد الدكتور محسن طه عبد الرازق وكيل أول وزارة الصحة بمرسى بمطروح في حوار صحفي خاص لجريدة” فنار مصر”
الدكتور محسن طه عبد الرازق من مواليد محافظة الجيزة وتولى منصب وكيل أول وزارة الصحة بمحافظة مرسى مطروح في شهر اغسطس لعام 2015 .

ماهي الانجازات والمشروعات الصحية التي شهدتها المحافظة في قطاع الصحة في عهد سيادته وهل هناك مشروعات يجرى افتتاحها خلال العام الحالي ؟

في ظل النهضة التنموية بمحافظة مرسى مطروح وبالتأكيد قطاع الصحة هو قطاع حيوي ومهم جدا ويجب ان يواجه كل تنمية على اعلى مستوى في الخدمات الصحية .. قد تم افتتاح مستشفى النجيلة العام ، العام الماضي ، وايضا هذا العام سيتم افتتاح مستشفى السلوم العام وقد قارب افتتاحها خلال الاشهر القليلة القادمة ستكون انتهت الانشاءات بها وتجهيزها على اكمل وجه .. وايضا هناك مستشفى براني العام وقد قاربت ايضا على الانتهاء ونأمل ان يتم افتتاحها على نهاية هذا العام الحالي .. بالاضافة الى التطوير بمستشفي العلمين العام فهناك طفرة قوية بها وتم تحويلها الى مستشفى نموذجي كتطوير شامل يتم حاليا وسيتم بأذن الله الانتهاء منه قبل نهاية شهر يونيو المقبل.

وماهي رؤيتكم لتحسين الخدمة الصحية بالمستشفيات الحكومية بالنسبة للبنية التحتية وتطويرها وتعديلها وتوفير الموارد المالية لها ؟

لقد سعيت الوزارة في الفترة الحالية وللفترة القادمة ايضا ان تعمل المستشفيات على اعلى مستوى من المواصفات والاكواد العالمية بحيث تكون مطابقة لتوصيف المستشفيات العالمية كتقديم الخدمة ولكافة الخدمات وتثبيت نظام الميكنة وتطوير نظام التأمين الصحي الشامل في جميع المستشفيات بنظام مميكن بحيث تصبح كل الخدمات الموجودة بها مميكنة وبالطبع فأن تدريب وتأهيل العنصر البشري خطوة مهمة جدا ومع توجيهات سيادة الرئيس ومعالي الوزير للسعي لتدريب وتأهيل شباب الاطباء وأرسالهم لبعثات خارجية ولدورات تأهيلية تأهلهم كي يكونوا على اعلى مستوى بالنسبة للمستوى الطبي والفني مع التعليم الطبي المستمر مع مركز التدريب بمنطقة العباسية بالقاهرة حيث يوجد به دورات مستمرة وايضا الترقيات بالوزارة فهي مرتبطة بعدد الدورات التي يجتازها الطبيب للحصول على الترقية الملائمة له.

وماذا عن التأمين الصحي الشامل والعلاج على نفقة الدولة بأعتبارهما الظهير الآمن للمرضى بالمحافظة ؟

وأضاف السيد الدكتور محسن طه وكيل أول وزارة الصحة ان المحافظة سابقا لم يكن بها مستشفيات تأمين صحي وهذا كان يؤثر تأثيرا سلبي على المرضى لوجود مشقة لتلقي العلاج بالتأمين الصحي فكان وقتها يلتزم بالسفر لمدينة الاسكندرية حتى يتلقى العلاج اللازم له ولكن تم تفعيل بروتوكول مع التأمين الصحي بحيث ان اللجان تصبح بمحافظة مرسى مطروح والعلاج ايضا بالمحافظة لدينا وكافة خدمات مرضى التأمين الصحي المقدمة للمريض هنا وايضا ليست مقتصرة في مستشفى واحدة بل بجميع المستشفيات بالمحافظة طبقا للبروتوكول الموقع مع التأمين الصحي بالجمهورية.

ولقد قطعنا شوطا ليس بالقليل والبروتوكولات قد تم تفعيلها على اكمل وجه واصبح المرضي يتلقون العلاج بالمحافظة وليس عليه ان يتلقى العلاج خارج المحافظة الا اذا كانت هناك خدمة ليست متواجدة بمطروح وهذه اصبحت لاعداد قليلة جدا ومع وجود معظم الخدمات الا اننا مازلنا نستكمل الخدمات الطبية ونطور منها مثل علاج الاورام الاشعاعي وهذا تحت مخطط سيتم تنفيذه قريبا وسنعمل بجهد لتحقيق كافة الخدمات الطبية بمطروح بحيث نلبي لاي مريض كافة حقوقه .

اما بالنسبة للعلاج على نفقة الدولة وقائمة الانتظار فهذه مبادرة يتولاها سيادة الرئيس بنفسه ويتابعها وهناك ربط على المنظومة لعمليات قوائم الانتظار وتم بفضل الله القضاء على قائمة الانتظار الموجودة كالعمليات الجراحية الكبرى وجميع الحالات الموجودة التي تدخل في نطاق البرنامج المعد لها وتدخل في سياق نظام قوائم الانتظار، يحدد لها وقت ومكان اجراء العملية دون انتظار .. بالاضافة الى منظومة الطواريء الموجودة بالمستشفيات العام ليس هناك ولا حالة تلزم بالانتظار او ينتظر حتى يأتي بخطاب من التأمين الصحي لخدمته في خلال ال 48 ساعة الاولى ، وبعد ذلك نبحث عن مصدر التمويل المادي على نفقة الدولة للمواطن وهذه النقطة تتم في اسرع وقت ممكن دون انتظار فتقدم له الخدمة وليس عليه اي تكلفة الا اذا كان المريض هو من يريد ان يحاسب على هذه الخدمة .. ولكن من لا يستطيع فلا عليه اي تكلفة وهذا ليس فقط على توقيع الكشف ومتابعة المريض بل ايضا لتلقي العلاج وتقوم به على نفقة الدولة او التأمين الصحي وهناك ايضا مصدر ثالث وهو نفقة المحافظة وهذه الخدمة تم تفعيلها بالمحافظة لابناء مطروح وليست متواجدة في اي محافظة اخرى .

مازال العلاج في حالات الطواريء مجانا اول 48 ساعة وتطبيقه يواجه مشكلات على ارض الواقع .. كيف يتم التعامل مع ذلك ؟

تحدث الدكتور قائلا :- هناك تعليمات مشددة على ان اي مريض في ال 48 ساعة طواريء لا يتكلف بأي شيء ويكون تكلفته على عاتق المستشفى وتكون مكلفة بتواجد اي خدمة يحتاج اليها المريض وعند وجود اي خدمة يحتاجها المريض تقوم الوزارة بالنفقة عليه او نحصل على تمويل من الصندوق بالمحافظة وعند وجود اي مشكلة في الطواريء او اي شخص يطالب المريض بالمصاريف يتوجه فورا لخدمة المواطنين بمديرية الصحة بمطروح ويقوم بتقديم شكوى ونلتزم بالتحقيق في هذه الواقعة وارجاع الحق لهذا المريض .

وفيما يتعلق باستيراتيجية العلاج لمرضى فيروس سي بالمحافظة فهل تتم الخدمة شاملة وتوفير العلاج ؟ وكيف قامت المحافظة بتنفيذ هذه الخدمة لابناء مطروح ؟

حملة فيروس سي تمت بالمرحلة الاولى بنجاح كبير جدا وحققنا المسح بنسبة 91% داخل المحافظة وكان لدينا 52 نقطة مسح وقمنا بالمسح على كل الادارات وهناك ايضا فرق متنقلة في النجوع والقرى التي تواجه صعوبة في الوصول الينا وانتقلنا للمنازل للحالات الخاصة وحالات الاعاقات وحالات المرضى الملازمين للفراش وتوصلنا اليهم وتم التجاوب معنا بوعي كامل من قبل المواطنين وهذا سهل لنا انجاز هذه المبادرة بنجاح ومازل لدينا 5 نقط مازالوا يعملوا حتى الان .. وايضا لقد دخلنا في استيراتيجية أخرى وهي استيراتيجية المسح للاجانب منها نقطة بالنجيلة ونقطة بسيدي عبد الرحمن وبمدينة السادات ونقطة بمدينة الحمام وسوف نقوم بالمسح للمواطنين الاجانب الذين لا يتمتعوا بالجنسية المصرية وهذه الخدمة مفتوحة لهم ضمن برنامجنا وبالعلاج كاملا .. والعلاج الحمدلله متوفر وقومنا بالمسح لـ 245 الف حالة واكتشفنا الحالات الايجابية منها بالفيروس وتم تحويلها لوحدة علاج فيروس سي بمستشفى الحميات بمطروح والعلاج بها متوفر ومتكفلين بالعلاج للثلاث جرعات للمريض والتحاليل ايضا بالمجان وكل الخدمات تقدم بالمجان بالمحافظة وايضا لمرضى الضغط ومرضى داء السكري في عيادات خاصة بهم بالمستشفيات بالمجان ايضا.

وهل هناك مشكلة تتعلق بالاطباء وفرق التمريض وهل هناك خطة متكاملة لتوزيعهم بشكل عادل ومناسب يتناسب مع احتياجات المستشفيات ؟

نحن بالمحافظة نعاني من نقطة اساسية وهي نقص الكوادر البشرية بوجه عام وخاصة في الاطباء لكن فرق التمريض بشكلا كبير استطعنا تغطية فنيين التمريض ولكن اخصائيين التمريض مازلنا جاهدين في تغطيتها وبأذن الله سنتغلب على هذا النقص خلال عام او عام ونصف.
ولكن تكمن المشكلة الحقيقية في وجود الاطباء وواجهنا مشاكل كبيرة بهذا الخصوص الا وهي مشكلة السكن المؤهل والمناسب والحافز المعنوي والمادي الذي يدعمهم للمجيء للمحافظة للعمل بها وخاصة لشباب الاطباء ونعمل على تحسين المرتبات مع تطبيق نظام التأمين الصحي الشامل بالاضافة الى التحفيز الذي سبق وتحدثنا عنه ، ونعمل الان في العرض على المحافظة ونقوم بتنفيذ افكار خارج الصندوق كتوفير شقق سكنية للشباب الاطباء لاستقرارهم النفسي وايضا في استطاعتهم تملكها بعد مرور بضع سنوات من تقديم خدماته داخل المحافظة ، ونحن الان نجتهد لتحفيز هؤلاء الشباب للعمل بمرسى مطروح وبالاضافة للتحفيز المادي هناك ايضا تعاقدات بأجور مناسبة بحيث ان نجذب الاطباء الاستشاريين والاساتذه للعمل بالمحافظة ، ويوجد الان اقبال كبير بالنسبة للاساتذه المتعاقدين لدينا وذلك لتحسين ليس فقط الكم وانما ايضا الكيف للحصول على كفاءات كوادر جديدة حاصلين على اعلى الشهادات في مجال الطب و متابعين لاحدث الانشطة الطبية والتقدم العلمي لمواكبة الطفرة العلمية الحديثة بالعالم .

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat