كوبتك

قربانة تضخّ دمًا مطابقًا لدمّ المسيح فى المكسيك

21 أكتوبر 2006، تاريخ جديد شهدت خلاله الكنيسة على أعجوبة جديدة للقربان المقدّس، وتحديدًا في بوينوس آيرس- المكسيك، أعجوبة انضمّت إلى لائحة أربع أعظم الآيات الإفخارستيّة الّتي حصلت خلال العقدين الأخيرين.

وفي التّفاصيل، وفيما حان وقت المناولة، تحوّل لون قربانة إلى اللّون الأحمر، تمامًا كلون دم المسيح الّذي بذل نفسه على الصّليب من أجل خلاص البشر. فما كان من مطران الأبرشيّة أليكو زافالا كاسترو إلّا أن عقد اجتماعًا للجنة لاهوتيّة فاتحًا المجال أمام التّحقيق وكشف إذا ما كان في الأمر خدعة ما أو أنّها أعجوبة خارقة جديدة.

بعد ثلاثة أعوام، في ت1/ أكتوبر 2009، استُدعي د. ريكاردو كاستانون غوميز لإجراء بحث عمليّ مع فريق من المتخصّصين خلصوا في دراستهم الّتي اكتملت في ت1/ أكتوبر 2012 إلى النّتائج التّالية:

إنّ المادّة الحمراء الّتي خضعت للتّحليل هي في الواقع دماء تحتوي على الهيموغلوبين وجينات بشريّة، وهي تنبع من الدّاخل ملغية بذلك فرضيّة أن يكون أحدهم قد دسّها من الخارج.

كما أنّ فئة الدّم هي “AB” ومطابقة لتلك الّتي تمّ فحصها بعد أعجوبة القربان المقدّس في لانسيانو وللدّمّ الموجود على كفن المسيح في تورينو. وأظهر تحليل مجهريّ أنّ القسم العلويّ من الدّمّ هو مخثّر منذ ت1/ أكتوبر 2006، في حين تبيّن في الشّهر نفسه من العام 2010، أنّ الطّبقات الدّاخليّة تحتوي على دمّ جديد؛ لتكون خلاصة الأبحاث: لا تفسير طبيعيّ لما حصل!

نعم هذه الأعجوبة هي تأكيد على أنّ الله لا يزال يتدخّل ويصنع الآيات في القرن الحادي والعشرين، هي إشارة حيّة أنّ يسوع المسيح حاضر بيننا ومعنا في كأس القربان، في أقدس الأسرار وأعجوبة الأعاجيب، حتّى انقضاء الدّهر.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat