المرأة

تعرف على آخر ما كتبته “دعاء” ضحية الطائرة المنكوبة بالوادي الجديد

حالة من الحزن الشديد تنتاب سكان مدينة الخارجة بمحافظة الوادي الجديد، خاصة أسرة وأهالي الدكتورة دعاء عاطف عبد السلام، إحدى ضحايا تحطم الطائرة الإثيوبية في رحلتها من أديس أبابا إلى نيروبي الكينية.

قلق شديد وخوف يسيطر على أهالي “دعاء”، لن يهدأ إلا بحضور جثمان الفقيدة لكى تدفن بمقابر أسرتها بمدينة الخارجة.

قالت سعاد عبد الشهيد، خالة الفقيدة، والدموع تنهار من أعينها، “دعاء كانت إنسانة بمعنى الكلمة ودائمة السؤال عن الجميع وطموحة وتعمل دائما في فعل الخير وتفرح بفرح أقاربها ولا تخرج منها كلمة تجرح شعور أحد”.

وأضافت في تصريحات لـ”بوابة الأهرام”، أن آخر مقابلة لها مع “دعاء” كانت في فرح نجلها “زياد” وكانت سعيدة جدا، والتقطنا معها بعض الصور وسط ابتساماتها التي لا تنقطع.

وطالبت “سعاد”، جموع المسئولين بالحكومة مساعدتهم في عودة جثمان الفقيدة للدفن بمقابر الأسرة، قائلا “دفنها في وطنها سيخفف عنا الآلام التي نعيشها حاليا من أثر الفراق”.

وحول حالة أسرة الدكتورة دعاء، قالت “سعاد” “والدتها حاليا في حالة حزن ومرض شديد، ومنذ وصول الخبر بتحطم الطائرة دخل والد دعاء المستشفى”.

“كانت وردة تظلل على جموع الأهل والأقارب والكل يشهد بخدماتها وأخلاقها العالية وكانت تعامل الجميع بحسن الخلق والناس كانت تعاملها بالمثل ودعاء لطيفة وقلبها طيب”.. هكذا تحدث محمد حسين مهندس في القطاع الزراعي وأحد جيران الفقيدة.

وأضاف “حسين” أن الفقيدة كانت مثال النبوغ العلمي، حيث إنها كانت باحثة في مركز بحوث الصحراء، وكزميلة عرف عنها الكثير خاصة وأنها حصلت على درجة الماجستير العام الماضي.

وفي مشهد يخيم عليه الحزن، أوضح مصطفى عبد المحسن، موجه بقطاع التعليم وأحد جيران الفقيدة، أن أسرة الفقيدة يملأها الطيبة والحب، والدكتورة دعاء كانت دائما تتعامل بالود والاحترام مع الجميع، ومحبوبة من كل الجيران وتساعد الجميع.

وكانت الدكتورة دعاء، قد كتبت على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، قبل مغادرتها الحياة بساعات، دعوة للتسامح ونشر الحب بين الناس، والاعتذار للأم قبل فوات الأوان.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat