كوبتك

الجوانب الهامة فى ما يسمى بالأختطاف و خاصتا أختطاف الأناث

أبو العـــــز توفيق

لقد كثرت من بعد ثورة 25 يناير حالات الأختطاف للمواطنين من الجنسين فى كل محافظات مصر و أكثرها الصعيد و خاصتا محافظة المنيا و القانون المصرى يعتبر الأختطاف جريمة يعاقب عليها بالسجن .. و من خلال رصدنا لحالات الأختطاف على مدار السنوات الماضية وقد وجدنا أنه يتم أطلاق سراح المختطفيين الرجال بعد دفع ذويهم فدية مالية للخاطفين ، و على جانب آخر وجدنا فى حالات أختطاف الأناث لا يتم طلب فدية مالية و لا يتم معرفة أى شئ آخر بعد الأختطاف للانثى ، و تعد تلك مشكلة كبيرة سوف نتحدث عليها من عدة جوانب

أختطاف الأناث

لقد زاد فى السنوات الماضية معدل أختطاف الأناث و خاصتاً القاصرات سوء عن طريق التحايل و التغرير ، و الغريب أن الكثير منهن لم يعود إلى ذويهن ثانياً و حتى معرفة الأماكن التى فيها

الجانب الأول ” الأسرة ”

و هذا الجانب هو أساس المشكلة منذ البداية للأسباب الأتية
1 – الفتور فى الحياة الزوجية و يشمل ” الأخرس الأسرى و العاطفى و فقر الأحاسيس ”
2 – الأهمال الدائم للزوجة بحجة ظروف الحياة الصعبة
3 – عدم لغة الحوار بين الأسرة
4 – الكبت الدائم للزوجة و البنت داخل الأسرة
5 – عدم ثفاقة التعامل مع الأنثى و هى ” الحنان ، و الأحتواء ”
6 – المعاملة السيئة للأنثى داخل الأسرة
7 – الخجل من المناقشة مع أولادنا و بناتنا فى الأمور الجسدية وخاصتا الجنسية ، و مراحل نمو الجسد
8 – الأجابة المختصرة على أسئلة بناتنا و أولادنا فى تلك الأمور مثل نمو الجسد و الجنس ، و أحيانا تكون لا توجد أجابات عليهم ، و لكن من الممكن يكون التعنيف و الضرب و الأهانة لهم فيضطرون يأخذون تلك المعلومات من مصادر غير موثوق فيها
9 – عدم مراقبة رب المنزل للأسرة و هنا لا أقصد الشك أنما أقصد تلبية كل شئ للأسره دون النظر للطلب منه
10 – عدم سماع مشاكل بناتنا و أولادنا و المناقشة معهم لحلول تلك المشاكل
11 – عدم الصداقة بين أفراد الأسرة
هذه أسباب مهمة جدا تجعل بناتنا فريسة سهلة للذئاب لأن من طبيعة الأنثى العاطفة و البحث عن العاطفة و الأستمتاع بالعاطفة و التعبير عنها و لابد أن يكون هناك تواصل بين الزوج و بين أفراد الأسرة و اتصالات هاتفية و التعبير عن الحب خلال اليوم و أثناء غياب رب الأسرة عن البيت ” النفس الشبعانة تدوس العسل ”

الجانب الثانى ” دور الكنيسة ”

هذا الجانب مهم جداً وهو دور الكنيسة و للأسف فى أغلب الكنائس لا يوجد أفتقاد بالرغم من كثرة الكهنة و الخدام و لكن يوجد تقصير كامل فى الأفتقاد ، وعدم الأهتمام بالشعب المسيحى ، و خاصتا الفقراء بل يوجد تمييز بداخل بعض الكنائس بين الأغنياء و الفقراء ، و أيضا توجد معاملة جافة للكثيرين داخل الكنائس غير الفقر فى جذب النفوس و خلاصها و توصيلها إلى المسيح و الأبدية

الجانب الثالث ” الأسلمة ”

و هذا جانب لا مانع فيه طوال ما فوق السن القانونى و ليس فأى شخص له حرية العقيدة و غير مسموح به للقاصرات .. و لكن من خلال متابعتنا خلال السنوات الماضية و رصد تلك الحالات فى البداية تكون الغرض هى الأسلمة و لكن بعد كام شهر و أشباع غريزته الجنسية من الفريسة يتركها ، و يبحث عن غيرها ، و هناك جهات كثيرة تقوم بتمويل ذلك و ليس من أجل الأسلام و لكن من أجل بث الفتن الطائفية بين شعب مصر ، و تقسيم مصر ، و أذل و تهجير الأقباط خوفاً من الفضائح

الجانب الرابع ” مافيا تجارة الأعضاء البشرية ، و ملكات اليمين ”

و هذا الجانب هو الهدف الأساسى من أختطاف الأناث و خاصتاً القاصرات فقد يكون الأختطاف من أجل تجارة الأعضاء البشرية و بيعها للأغنياء فى جميع الدول و يوجد فى مصر العديد من الأماكن المخصصة لذلك و بالطبع أثناء أجراء عملية أخد الأعضاء من الضحية لا تفرق أنها تعيش و تموت بعد ذلك و فى الغالب هو موت الضحية و دفنها فى أماكن لبا يعثر عليها حد

ملكات اليمين

و قد يتم بيع الضحايا من الأختطاف القسرى إلى الأغنياء فى دول الخليج حتى يكونوا جوارى و ملكات يمين و بالطبع كلنا نعلم كل دول الخليج تهوى القاصرات و يتم أستخراج اوراق مزورة لخروج تلك الفتيات من مصر و غالبا بيكون عن طريق التهريب

و للحديث باقية

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat