شخصيات مصرية

شيرى القمص ميخائيل أول قاضية من أصول مصرية فى أمريكا

القاضية شيري من مواليد مدينة كليفلاند بولاية أوهايو في 12 أكتوبر 1976، أمريكية من أصل مصري،حيث ولدت بعد عامين من هجرة والدها ووالدتها إلى أميركا.

درست بجامعة جون كارول، ثم حصلت على شهادتها الجامعية عام 1998، وحصلت علي الدكتوراه في الدراسات القانونية من جامعة “كيس ويسترن ريسيرف” عام 2001،ابنة القمص میخائیل ادوارد میخائیل، كاھن كنیسة مارمرقس القبطیة الأرثوذكسیة بكلیفلاند اًوھایو منذ عام ١٩٧٥ بقرار البابا شنودة الثالث.

أم لـ3 أطفال، “أثناسيوس ، ميخليا، و هيلينا”.

وعملت محامية في مكتب بكليفلاند 6 سنوات، كما عملت لمدة ثلاث سنوات وكيل نيابة، وثلاث سنوات أخرى كمساعد لقاض، وبعدها ترشحت لمنصب قاض.
قررت أن تتقدم بطلب الترشح في الانتخابات التى سوف تجرى في مدينة “كوياهوجا” بولاية أوهايو لمنصب قاضٍ، وذلك في الفترة من 15 مارس 2016 حتى 8 نوفمبر 2016، وأستطاعت أن تفوز بمقعدها بعد أعلان النتائج بأسابيع، ربحت “ميخائيل” المنصب بعد منافسة شريفة، مع أمريكي أبوه وجده كانا يعملان كقضاة في هذه المحكمة لسنوات عديدة.

لتقوم بحلف اليمين بعدها بأيام، للتولى ابتداءً من أول الخامس من ینایر عام 2017. كل القضایا المدنیة والجنائیة، لتكون بذلك أول مصرية أمريكية تتسابق في انتخابات القضاة، وأول مصرية أمريكية تنتخب كقاضية في تاريخ الولايات المتحده.

وعلاوة على تفوق شيرى فى الدراسة والعمل فهى أيضا شخصية نشطة اجتماعيا تحوز على ثقة كبيرة فى المجتمع القبطى وبعض دوائر المجتمع المصرى والعربى فى أمريكا وكذلك فى المجتمع المحلى فى ولايتها، وقد خدمت فى مجلس إدارة جمعية إدينا لمحاربة الإدمان والكوحوليات عند المرأة فى كليفلاند،وكذلك فى مجلس إدارة كنيسة مارمرقس بكليفلاند. وقد أيدتها صراحة فى الترشيح عضو الكونجرس عن ولايتها مسز فادج.

والدها هو القمص ميخائيل إدوارد ميخائيل كاهن كنيسة مارمرقس بكليفلاند-أوهايو والمهاجر منذ عام 1975 إلى أمريكا وكان الكاهن رقم 8 فى ترتيب الكهنة الذين أرسلهم قداسة البابا شنودة للخدمة فى أمريكا،وهو بدوره حاصل على دكتوراة فى اللاهوت من أمريكا ومؤلف للعديد من الكتب أحدثها كلمات ذهبية لقداسة البابا شنودة فى أربعة أجزاء.وشيرى بحكم أنها أبنة القمص ميخائيل إدوارد تكون قد حصلت على بركة كبيرة من قداسة البابا شنودة الذى أقتربت منه الأسرة فى سنوات علاجه الطويلة فى كيليفلاند.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat